أرشيف شهر: أكتوبر 2011

23أكتوبر

أسامة الشاهين: صاحب السمو فتح لنا صفحة بيضاء بقراره حل المجلس وقبول استقالة الحكومة فماذا سنكتب بها ؟

أكد مرشح الدائرة الانتخابية الأولى المحامي أسامة الشاهين ان العرس الديموقراطي لا يتجسد فقط في يوم الانتخابات بل انه موجود في جميع الفعاليات التي تصاحب الحملات الانتخابية الأمر الذي يزيد المواطنين توعية بالعمل الديموقراطي وذلك من خلال التلاقي بين النفوس أولا ثم القلوب ما يجعل المواطنين جميعا على قلب واحد ينشدون رفعة وطنهم والحفاظ عليه.

واستهل الشاهين ندوته النسائية التي أقامها في صالة الزمردة لناخبات الدائرة مساء أمس الأول بالترحم على فقيد الكويت المرحوم الشيخ سعود الناصر الذي اعطى الكثير من عمره لخدمة الكويت وكان الرجل المدرسة مشيرا الى ان الكويت والحمد الله مليئة بالرجال أمثاله «رحم الله الشيخ سعود الناصر».

وبين الشاهين انه اختار لحملته الانتخابية عنوان «الامل والعمل» امل بأن الكويت خارجة من نفق الفساد المظلم نحو تنمية تعم كل أرجاء الديرة وبوحدة وطنية حقيقية لا تترك للعابثين ثغرة لتفريقنا وبأن التشاؤم لا مكان له في حاضرنا فنحن مشغولون ببناء مستقبلنا الجميل لأن الكويت مليئة بالقلوب المخلصة لديرتها والعقول الواعية مليئة بالكبار في أفكارهم ومشاريعهم لتعود الكويت درة الخليج.

وتابع: لابد من عمل منظم وجاد وجماعي من أجل الكويت وأهلها نحقق فيه آمالنا وتتكامل به جهودنا فلا مكان اليوم للشعارات الرنانة والسلطات كلها مطالبة بالعطاء والبذل فالكويت والكويتيون تعبوا من التخلف عن ركب التقدم والتطور وبناء الوطن الغالي يحتاج لسواعد لا تعرف الراحة وعمل حقيقي وهو المطلوب أولا الحكومة التي لديها كل شيء ثم من أهل الكويت.

وزاد الشاهين ان صاحب السمو الأمير قد فتح أمامنا صفحة جديدة بيضاء عبر قبوله استقالة الحكومة وحله لمجلس الأمة، فماذا سنكتب في هذه الصفحة ليكن الأمل والعنوان هو شعارنا في 2 فبراير وليكن الأمل العنوان هو شعارنا في هذا اليوم.

وعن حل المشكلات والعوائق التي تواجه الكويتيين قال الشاهين ان لدينا مشكلة الإسكان مع اننا نعيش في ديرة الحمد الله خيرها كثير ولم نشغل سوى 6% من أراضيها ورغم ذلك هناك ما يقارب الـ 96 ألف طلب إسكان ومن المتوقع ان تصل الى 128 ألف طلب في نهاية عام 2016 مع العلم ان مشاريع المؤسسة العامة للرعاية السكنية المدرجة للمرحلة المقبلة توفر فقط ما لا يتجاوز الـ 13 الف طلب حسب آخر تصريح من الوزير المختص. وهذا الأمر يتطلب معالجة سريعة عبر إقرار قوانين المدن الإسكانية الجديدة والمسارعة بخطوات عملية جادة لمعالجة الأزمة الاسكانية. واشراك القطاع الخاص في بناء المدن الاسكانية الجديدة. واضاف المرشح أسامة الشاهين ان المرحلة المقبلة تتطلب منا جميعا التعاون لحل المشاكل في جميع المجالات الصحية والتعليمية والإسكانية ولم يبق أمامنا إلا أيام معدودات حتى تاريخ 2 فبراير لذا نأمل من الجميع المشاركة بكثافة في هذه الانتخابات.

ونأمل ان تكون الرسالة يوم الثاني من فبراير الأمل والعمل رسالة كل الديرة من أجل الكويت.

وتطرق الشاهين الى اهمية ان يبقى عضو مجلس الأمة على تواصل واتصال مباشر مع الجميع ويكون معه فريق عمل من المختصين في شتى المجالات وتكون وراءه مجموعات تعمل لكي تكون المواقف جماعية لأن عضو مجلس الأمة وفق الدستور يمثل الأمة وبالعمل الجماعي نصل بالديرة الى حسن العمل.

وتحدث خلال الندوة د.غازي الرشيدي مشددا على أهمية دور الشباب في التغيير وتحقيق الطموح وعلى عاتقهم تقع مسؤولية النهوض وتحقيق الأمل بغد أفضل وان دور الشباب العربي في الربيع العربي من المغرب الى المشرق أسقط أنظمة عمرها عشرات السنين مؤكدا ان الأمل كبير في الشباب في التغيير والإتيان بوجوه جديدة في المجلس.

15أكتوبر

أسامة الشاهين: السرقات لم تعد فردية .. هناك نهب منظم للمال العالم

كشف المحامي أسامة الشاهين – عضو مجلس فبراير 2012 المبطل – بأن سرقات الأموال العامة بالقطاعات المختلفة للدولة قد تجاوزت شكل السرقات الفردية والتجاوزات المحدودة لتأخذ شكل النهب المنظم للمال العام في الدولة، مما يعرقل التنمية ويبدد الفوائض ويساهم في تكوين ثروات أتت من طرق غير شرعية وتستخدم في أغراض مشبوهة بعد.
وضرب “الشاهين” المثال في الانقطاعات المتكررة للكهرباء عن القطع والمناطق السكنية، والتي طالت مختلف المناطق خلال الشهرين الفائتين ابتداءً من المنقف والفحيحيل مرورًا في بيان ومشرف، والخالدية والفيحاء والعديلية، انتهاءً بالجهراء، وذلك رغم أننا في موسم سفر المواطنين والمقيمين وتعطل المدارس العامة وانخفاض استهلاك الكهرباء، وقد أقرت وزارة الكهرباء أن “عصابة سرقة الكيابل النحاسية” سبب رئيسي وراء الانقطاعات كما جاء بوسائل الإعلام المحلية.
وأضاف “الشاهين” أن هناك عملية نهب منظمة لسرقة محطات الكهرباء والماء الرئيسية والفرعية، وهي بحسب تقرير ديوان المحاسبة الأخير قد وصلت إلى 730 سرقة خلال السنوات من 2007 إلى 2013، وهو رقم مهول يتجاوز كونه فضيحة إدارية وفنية ليحمل شبهات تتجاوز التقصير وتصل حد التواطؤ، خاصة وأن منافذ التصرف بالمواد المسروقة محدودة – سواء بالصهر أو التصدير أو إعادة توريدها للحكومة – ومن السهولة بمكان القبض على الجناة ومن يوفر لهم الحماية.
واختتم المحامي أسامة الشاهين – عضو مجلس فبراير 2012 المبطل بحكم المحكمة الدستورية – تصريحه مشددًا بأن هذه السرقة المنظمة هي صورة من صور النهب المتواصل للمال العام، حيث لم يستفد المواطن الكويتي من الفوائض المالية بالعقد الأخير من السنوات، ولا يتوقع حدوث تغيير حقيقي على هذا الصعيد، فنحن نكتفي بتغيير خريطة التحالفات السياسية دون إرادة حقيقية للإصلاح والأخذ على يد المفسدين بحسب تصريح “الشاهين”.

جميع الحقوق محفوظة © 2013-2016